السيد المرعشي
157
شرح إحقاق الحق
الله من عباده العلماء ( 1 ) ، فإن معناه حصر الخشية والتقى على العلماء ، مع أنه قال : إن أكرمكم عند الله أتقاكم ( 2 ) ولا شك أن عليا كان أعلم من باقي الصحابة لا استفتائهم عنه مشهور ( 3 ) ، وإقرارهم بجهلهم في تلك المستفتيات مذكور ، حتى صار قول عمر : لولا علي لهلك عمر ( 4 ) ، كالمثل السائر بين أمة خير البشر ، وهذا دليل على أن عليا ( ع ) كان أعلم ، وأما أن كل من كان أعلم فهو أفضل ، فقد ثبت بالنص كما أسلفناه ، وبعد ثبوت الصغرى والكبرى على هيئة الشكل الأول فنتيجته بديهة ، وإنكاره مكابرة ومعاندة فلا يلتفت إليه . قال المصنف رفع الله درجته الثامنة عشر سورة هل أتى ، روى ( 5 ) الجمهور كافة أن الحسن والحسين مرضا فعادهما رسول الله ( ص ) ( جدهما خ ل ) وعامة العرب ، فنذر علي صوم ثلاثة أيام